الفتال النيسابوري

106

روضة الواعظين

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وان هذا صراطي مستقيما فأتبعوه ، ولا تبتغوا السبل فتفرق بكم . قال : سألت الله ان يجعلها لعلي ففعل . وقال زين بن علي : ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله ، وهو في الآخرة من الخاسرين قال : بولاية علي . وقال الباقر " عليه السلام " : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله ، وكرهوا رضوانه فأحبط اعمالهم قال : كرهوا عليا ، وكان امر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن النخلة ويوم التروية ويوم عرفة نزلت فيه خمسة عشرة آية في الحجة التي صدعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن المسجد الحرام وبالجحفة وبخم . قال ابن عباس : قل بفضل الله وبرحمته . فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون . قال : فالفضل من الله النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبرحمته علي عليه السلام . وقال شريك بن عبد الله في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) قال في ولاية علي . وقال ابن عباس في قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال هم امراء السرايا وعلي أولهم . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما ختم القرآن . ألا ومن أحب عليا بقلبه أعطاه الله ثواب ثلث هذه الآية ، ومن أحبه بقلبه ويده أعطاه ثواب ثلثي هذه الآية ، ومن أحبه بقلبه ويده ولسانه أعطاه الله ثواب الآية كلها . وقال الباقر " عليه السلام " من جاء بالحسنة فله خير منها ، من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ، الحسنة ولاية علي وحبه ، والسيئة عداوة علي وبغضه ، ولا يرفع معهما عمل . وقال رسول الله : ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) هو علي ( فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين ) قال : هو علي وتنذر به قوما لدا قال بنى أمية قوما ظلمة . وقال ابن مسعود : وكفى الله المؤمنون القتال بعلي ، وكان الله قويا عزيزا . قال ابن عباس ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) امر عليا ان ينام على فراشه . فانطلق النبي ( صلى الله عليه وآله )